Atsiliepimai
Formatai:
Aprašymas
لا تحتاج الولايات المتحدة إلى الانتصار في الحروب. ما تحتاجه بكل بساطة هو إغراق الآخرين في الفوضى بحيث لا يمكن لهم إعادة إنتاج ما يكفي من القوة بحيث تشكل تحدياً لها. سوف يشهد القرن الحادي والعشرون في أحد مستوياته سلسلة من المواجهات تخوضها قوى أقل شأناً وذلك في معرض محاولتها تشكيل ائتلاف يهدف إلى احتواء السلوك الأمريكي وعمليات الولايات المتحدة الأمريكية العسكرية الهادفة إلى التشويش عليها. سوف يشهد القرن الحادي والعشرون حروباً أكثر مما شهده القرن العشرون، إلا أن هذه الحروب سوف تكون أقل كارثية وذلك بسبب المتغيرات التكنولوجية وأيضاً بسبب طبيعة التحديات الجيوسياسية.
Elektroninė knyga:
Atsiuntimas po užsakymo akimirksniu! Skirta skaitymui tik kompiuteryje, planšetėje ar kitame elektroniniame įrenginyje.
Kaip skaityti el. knygas ACSM formatu?
Mažiausia kaina per 30 dienų: 15,39 €
Mažiausia kaina užfiksuota: 2026-05-23 02:11:22
لا تحتاج الولايات المتحدة إلى الانتصار في الحروب. ما تحتاجه بكل بساطة هو إغراق الآخرين في الفوضى بحيث لا يمكن لهم إعادة إنتاج ما يكفي من القوة بحيث تشكل تحدياً لها. سوف يشهد القرن الحادي والعشرون في أحد مستوياته سلسلة من المواجهات تخوضها قوى أقل شأناً وذلك في معرض محاولتها تشكيل ائتلاف يهدف إلى احتواء السلوك الأمريكي وعمليات الولايات المتحدة الأمريكية العسكرية الهادفة إلى التشويش عليها. سوف يشهد القرن الحادي والعشرون حروباً أكثر مما شهده القرن العشرون، إلا أن هذه الحروب سوف تكون أقل كارثية وذلك بسبب المتغيرات التكنولوجية وأيضاً بسبب طبيعة التحديات الجيوسياسية.
Atsiliepimai